الصفحة 105 من 1603

زئك مفار القرئ بلد وأهلها غقلون! ودتق درخت مما عملوأ)

1 الانعام: 128 - 132]، وهذا عام في الجن و[لانس، فاحبر (1) تعا لى ان لكلهم

درجات من عمله، فاقتضى ان يكون لمحسنهم درجات من عمله كما

لمحسن الانس.

التاسع: قوله تعا لى: < إن الذين قا لوأ رنجا ادله ثم اشتقموا ف! خؤف علتالز

ولا هم يحنبنون! أولحك أ! ب تجتة خلدين فيها جزاءم بماكانوأ يعملون)

1 الاحقاف: 13 - 4 1] (2) .

ووجه التمسك بالاية من وجوه ثلاثة:

أحدها: عموم الاسم الموصول فيها.

الثاني: ترتيبه الجزاء المذكور على الصلة (3) ؛ ليدل على انه مستحق

بها، وهو قول: مع الاستقامة، والحكم يعم بعموم علته؛ فإذا

كان دخول الجنة مرتبا على الاقرار بالده وربوبيته مع الاستقامة على امره،

فمن اتى بذلك (4) ستحق ا لجزاء.

(1) (ق) :"فاخبرهم])."

(2) (ح) :"التاسع: قوله تعا لى:! ان الذيف قالوا رتجا اله ثم استقمو تتترل علئهو"

اتمليهة الآ تخانو ولاتحزنوا وأبشروا ياتجئة لتىكنتص توعدوت)، وفي الآية

ا لا خرى: < أؤلمك أ! ب أتجئة خلدين فيها جزاءم بماكانوأ يعملون)"."

(3) صلة الموصول. وانظر:"بدائع الفوائد" (18 4) ، و"طريق الهجرتين" (797) . وفي

(ن، ح) :"على ا لمسالة". وهو خطا. ويحتمل أن تقرا:"العلة"، بدلالة ما بعدها.

(4) (د، ن، ق) :"ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت