الصفحة 108 من 1603

ويتبعهما أمران اخران، وهما:

* نفي شبهات الباطل الواردة عليه، المانعة من كمال التصديق (1) ، و ن

لا يخمش بها وجه تصديقه.

م! ودفع شهوات الغي الواردة عليه، المانعة من كمال الامتثال.

فهنا أربعة أمور:

أحدها: تصديق الخبر.

الئاني: بذل الاجتهاد في رد الشبهات التي توحيها شياطين ا لجن

والانس في معارضته.

الثالث: طاعة الامر.

الرابع: مجاهدة النفس في دفع الشهوات التي تحول بين العبد وبين

كمال الطاعة.

لاوهذان الامران - أعني: الشبهات، والشهوات - أصل فساد العبد وشقائه

في معاشه ومعاده (2) ، كما أن الاصلين الاولين - وهما: تصديق الخبر، وطاعة

الامر - أصل سعادته وقلاحه في معاشه ومعاده.

وذلك أن العبد له قوتان:

* قوة الادراك والنظر، وما يتبعها من العلم والمعرفة والكلام.

* وقوة الارادة وا لحب وما يتبعها من النية والعزم (3) والعمل. فالشبهة

(1) (ح) :"الامتثال". (ن) :"الامتثال الخبر". وكلاهما خطأ.

(2) انظر:"إغاثة اللهفان) (2/ 65 1) ، و"الصواعق المرسلة" (0 1 5) ."

(3) (ح) :"وا لعلم". تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت