فهرس الكتاب
لهم، ولم يريدوا أن لهم حجة هم عمي عنها، بل هم عمي عن الهدى كما
كانوا في الدنيا؛ فان العبد يموت على ما عاثر عليه، ويبعب على ما مات
عليه.
وبهذا يطهر أن الصواب هو القول الاخر، وأنه عمى البصر؛ فإن الكافر
يعلم الحق يوم القيامة عيانا، ويقر بما كان يجحده في الدنيا، فليس هو أعمى
عن الحق يومئذ (1) .
وفصل الخطاب: أن الحشر هو الضم والجمع.
ويراد به تارة ا لحشر إلى موقف القيامة؛ كقول (2) النبي! ياله:"إنكم"
منورون إلى الله حفاة عراة غرلا)" (3) ، وكقوله تعا لى: < وإذا انوخرند"
حشرت > [التكوير: 5] ، وكقوله تعا لى: