الصفحة 131 من 1603

الأصل الأول

في العلم وفضله وشرفه، وبيان عموم الحاجة إليه، وتوقف كمال

العبد ونجاته في معاشه ومعاده عليه

قال الله تعالى: < شهد لله أن! لا الة إلا هو والملحكة وأؤلوا العو قائما

يا لقسظ لا! لة! لا هوا لضصز المححيم > [ال عمران: 8 1] .

ستشهد سبحانه باولي العلم على اجل مشهود عليه، وهو توحيده،

فقال: < شهد لله أن! لا إله إ لاهو وانملائكة و ؤلوا ألع! قايما يالق! ط).

وهذا يدل على فضل العلم و هله من وجوه:

أحدها: آستشهادهم دون غيرهم من البشرء

والئا ني: آقتران شهاد تهم بشهادته.

والئالث: آقترانها بشهادة ملائكته.

والرابع: ان في ضمن هذا تزكيتهم وتعديلهم؛ فإن الله لا يستشهد من

خلقه إلا العدول، ومنه الاثر المعروف (1) عن النبي! ك! فه:"يحمل هذا العلم"

من كل خلف عدوله؛ ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المئطلين، وتاويل

الجاهلين" (2) ."

وقال محمد بن احمد بن يعقوب بن شيبة: رايت رجلا قدم رجلا إ لى

(1) (ت) :"المنقول)".

(2) سيأتي تخريجه مفصلا (ص: 463) حيث افرد له المصنف فصلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت