الصفحة 152 من 1603

وعلى هذا، فيكون قوله:! فنققهوا) و للفرقة التي نفرت

منها ظائفة.

وهذا قول الاكثرين (1) .

وعلى هذا، فالنفير نفير جهاد - على أصله -؛ فانه حيث آستعمل إنما يفهم

منه الجهاد، قال الله تعا لى: < نفروأ خفافا وثقالا وجهدوا باضوالثم

وأنفسكتم > 1 التوبة: 1 4]، وقال النبي كي!:"لا هجرة بعد الفتح، ولكن جها؟ ونية،"

وإذا استنفرتم فانفروا" (2) ، وهذا هو ا لمعروف من هذه اللفظة."

وعلى القولين، فهو ترغيتب في التفقه في الدين، وتعلمه، وتعليمه؛ وأن

ذلك (3) يعدل الجهاد، بل ربما يكون أفضل منه، كما سيأتي تقريره في الوجه

الثامن والمئة إن شاء الله تعا لى.

الوجه السادس والثلالون: قوله تعا لى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت