الصفحة 155 من 1603

وقال في حق الخضر صاحب موسى وفتاه: < فوجدا عئدا من! ادنا

ءانيته رخمة منعندناولخته من لدناعلما > [الكهف: 65] ؛ فذكر من نعمه عليه

تعليمه، وما آتاه من رحمته.

وقال تعالى يذكر نعمته على داود وسليمان: [الانبياء: 78 - 79] ، فذى النبيين

الكريمين، وأثنى عليهما بالحكم والعلم، وخص بفهم القضية احدهما.

وقد ذكرت الحكمين الداوودي والسليماني، ووجهيهما (1) ، ومن صار

من الائمة إلى هذا ومن صار إلى هذا، وترجيح الحكم السليماني من عدة

وجوه، وموافقته للقياس وقواعد الشرع، في كتاب"الاجتهاد والتقليد" (2) .

وقال تعالى: (3) ،

يعني: الذي انزله.

جعل سبحانه تعليمهم ما لم يعلموا هم ولا اباؤهم دليلا على صحة (4)

(1) (د، ت، ق، ن) :"ووجههما".

(2) لم يذكره مترجمو المصنف ضمن كتبه، واشار هو إليه في"تهذيب السنن"

(6/ 1 34) 0 انظر:"ابن القيم"للشيخ بكر (0 0 2) . وفي"إعلام الموقعين"(1/ 326 -

0 33)بحث حول الحكمين المذكورين.

(3) سررة الانعام [الاية: 1 9] .

(4) (ت) :"حجة"، في الموضعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت