الصفحة 168 من 1603

اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل اتاه الله الحكمة فهو يقضي

بها ويعلمها" (1) ."

فاخبر! ي! نه لا ينبغي لاحد أن يحسد أحدا - يعني: حسد غبطة-

ويتمنى مثل حاله من غير أن يتمنى زوال نعمة الله عنه - إلا في واحدة من

هاتين الخصلتين، وهي الاحسان إلى الناس بعلمه، أو بماله. وما عدا هذين

فلا ينبغي غبطته ولا تمني مثل حاله؛ لقلة منفعة الناس به.

الوجه السادس والأربعون: قال الترمذي:"حدثنا محمد بن"

عبد الاعلى: حدثنا سلمة بن رجاء: حدثنا الوليد بن جميل: حدثنا القاسم،

عن أ بي أمامة الباهلي قال: ذكر لرسول الله ع! رجلان، أحدهما عابد،

والاخر عا لم، فقال رسول الله ع! ي!:"فضل العالم على العابد كفضلي على"

أدناكم"، ثم قال رسول الله! يخير:"أن الله وملائكته وأهل السموات والأرض،

حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت في بحره، ليصلون على معلم الناص

الخير" (2) ."

قال الترمذي:! وهذا حديث حسن غريب، سمعت أبا عمار الحسين بن

(1) "صحيح البخاري" (73) ، و"صحبح مسلم" (816) .

(2) أخرجه الترمذي (2685) ، والطبراني في"الكبير" (8/ 233) ، وغيرهما بإسناد فيه

ضعما.

وفي نسخة الكروخي (ق 177 / ا) و"تحفة الاشراف" (4/ 177) :"حسن غريب"

صحيح". وفي المطبوعة:"حسن غريب"."

ولاول ا لحديث شاهد من مرسل مكحول وا لحسن عند الدارمي (4 9 2، 6 34) ،

ولاخره شاهد من حديث ابي الدرداء رضي الله عنه، وسياتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت