الصفحة 187 من 1603

وقد روي بإسناد فيه من لا يحتج به من حديث عاصم بن أبي النجود،

عن زر بن حبيش، عن عمر بن الخطاب يرفعه:"ان الفقيه أشد على الشيطان"

من ألف وخ، والف مجتهد، وألف متعبد" (1) ."

وقال المزني:"روي عن آبن عباس أنه قال: إن الشياطين قالوا لابليس:"

يا سيدنا، ما لنا نراك تفرح بموت العالم ما لا تفرح بموت العابد والعالم لا

نصيب منه والعابد نصيب منه؟! (2) ، قال: آنطلقوا. فانطلقوا إلى عابد، فأتوه

في عبادته فقالوا: إنا نريد أن نسالك. فانصرف. فقال إبليس: هل يقدر ربك

ان يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقال: لا ادري. فقال: اترونه كفر في

ساعة؟!

ثم جاوو إلى عالم في خلقته يضاحك أصحابه ويحدثهم، فقالوا: إنا

نريد ان نسالك. فقال: سلوا. فقالوا: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في

جوف بيضة؟ قال: نعم. قالوا: كيف؟ قال: يقول: كن فيكون؛ فقال: اترون

ذلك لا يعدو نفسه، وهذا يفسد علي عالما كثيرا؟ إ" (3) ."

-والبيهقي في"شعب الايمان" (4/ 342) ، والقضاعي في"مسند الشهاب"

(1/ 0 5 1) من طريق يزيد بن هارون، عن يزيد بن عياض، به، وجعله جميعه

مرفوغا.

وعلى الوجهين، فيزيد بن عياض منكر الحديث.

(1) أخرجه الخطيب في"الفقيه و لمتفقه" (1/ 124) . وهو كما قال المصنف.

(2) في طرة (ح) :"لعله: العالم نصيب منه، والعابد لا نصيب منه".

(3) اخرجها لخطيب في"الفقيه والمتفقه" (1/ 4 12) . وبين المزني وابن عباس مفاوز.

وعلقه ابن عبد لبر في"جامع بيان العلم" (1/ 129) .

ورواها ابن أبي الدنيا عن بعض البصريين. انظر:"آكام لمرجان" (6 0 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت