الصفحة 191 من 1603

رواه بعضهم فلم يرفعه"."

وانما جعل طلب العلم من سبيل الله لان به قوام الاسلام، كما ن قوامه

با لجهاد، فقوام الدين بالعلم و[لجهاد.

ولهذا كان ا لجهاد نوعين:

* جهاد باليد والسنان، وهذا المشارك فيه كثير.

* وجهاد با لحجة والبيان، وهذا جهاد ا لخاصة من أتباع الرسل، وهو

جهاد الائمة، وهو أفضل الجهادين؛ لعظم منفعته، وشدة مؤنته، وكثمرة

اعدائه.

قال تعالى في سورة الفرقان - وهي مكية: < ولوثبئنالبعثنا فى! ل

قرئة نذيرا! فلا تطع الليقريف وبخهدهم لور جهاصا! بيرا)، فهذا

جهاد لهم بالقران، وهو أكبر الجهادين (1) ، وهو جهاد المنافقين أيضا؛ فان

المناققين لم يكونوا يقاتلون المسلمين، بل كانوا معهم في الظاهر، وربما

كانوا يقاتلون عدوهم معهم، ومع هذا فقد قال تعالى: [التوبة: 73، التحريم: 9] ، ومعلوم أن جهاد

المنافقين بالحجة و لقران.

والمقصود أن سبيل الله هي ا لجهاد وطلب العلم ودعوة لخلق به إ لى

الله، ولهذا قال معاذ رضي الله عنه:"عليكم بطلب العلم؛ فان تعفمه لله خشية،"

(1) (ت) :"وهو اكبر الجهادين مؤنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت