فهرس الكتاب
رواه بعضهم فلم يرفعه"."
وانما جعل طلب العلم من سبيل الله لان به قوام الاسلام، كما ن قوامه
با لجهاد، فقوام الدين بالعلم و[لجهاد.
ولهذا كان ا لجهاد نوعين:
* جهاد باليد والسنان، وهذا المشارك فيه كثير.
* وجهاد با لحجة والبيان، وهذا جهاد ا لخاصة من أتباع الرسل، وهو
جهاد الائمة، وهو أفضل الجهادين؛ لعظم منفعته، وشدة مؤنته، وكثمرة
اعدائه.
قال تعالى في سورة الفرقان - وهي مكية: < ولوثبئنالبعثنا فى! ل
قرئة نذيرا! فلا تطع الليقريف وبخهدهم لور جهاصا! بيرا)، فهذا
جهاد لهم بالقران، وهو أكبر الجهادين (1) ، وهو جهاد المنافقين أيضا؛ فان
المناققين لم يكونوا يقاتلون المسلمين، بل كانوا معهم في الظاهر، وربما
كانوا يقاتلون عدوهم معهم، ومع هذا فقد قال تعالى: [التوبة: 73، التحريم: 9] ، ومعلوم أن جهاد
المنافقين بالحجة و لقران.
والمقصود أن سبيل الله هي ا لجهاد وطلب العلم ودعوة لخلق به إ لى
الله، ولهذا قال معاذ رضي الله عنه:"عليكم بطلب العلم؛ فان تعفمه لله خشية،"
(1) (ت) :"وهو اكبر الجهادين مؤنة".