الصفحة 203 من 1603

قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".

وهذه نسخة معروفة رواها الناس (1) .

وساق أحمد في"المسند" (2) أكثرها و كثيرا منهاه

ولهذا الحديث شواهد.

فجعل النبي لمجيم النهمة في العلام وعدم الشبع منه من لوازم الايمان

و وصاف المؤمنين، و خبر أن هذا لا يزال داب المؤمن حتى دخوله ا لجنة.

ولهذا كان أئمة الاسلام إذا قيل لاحدهم: إلى متى تطلب العلم؟

فيقول: إلى الممات.

قال نعيم بن حماد: سمعت عبد الله بن المبارك رضي الله عنه يقول،

وقد عابه قوم في كثرة طلبه للحديث؛ فقالوا له: إلى متى تسمع؟ إ، قال: إ لى

الممات (3) .

ا لشها ب" (7 9 8) ، وغير هم."

وحسنه الترمذي، وصححه ابن حبان (03 9) ، وا لحاكم (4/ 9 2 1) ولم يتعقبه

الذهبي، و خرجه ابن عدي في"الكامل" (3/ 4 1 1) في ترجمة دزاج ضمن ما قد

يستنكر من حديثه.

(1) واخنلف في إحاديثها، تبعا للاختلاف في راويها دزاج؛ فمن الحفاظ من لم ير بها

بأسا: كابن معين، وابن حبان، وا لحاكم، ومنهم من ضعفها: كأ حمد، وأ بي داود.

انظر:"تاريخ ابن معين" (4/ 13 4 - رواية الدوري) ، و"سؤالات الاجري"

(2/ 66 1) ، و"الكامل"لابن عدي (3/ 2 1 1) ، و"جامع الترمذي"(033 2، 17 26،

(3) إخرجه ابن عدي في"الكامل" (1/ 03 1) . وانظر:"جامع بيان العلم وفضله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت