فهرس الكتاب
الصفحة 22 من 1603
والمقصود ان حكمته سبحانه أقتضت خلق الجنة درجات بعضها فوق
بعض، وعمارتها بادم وذريته، وإنزالهم فيها بحسب اعما لهم. ولازم هذا
إنزا لهم إلى دار العمل وا لمجاهدة.
* وأيضا (1) ؛ فانه سبحانه خلق آدم وذريته ليستخلفهم في الأرض، كما
اخبر سبحانه في كتابه بقوله:! إني جاعل في ألأزض ظيفة >، وقولى:
حجم الخط: