فهرس الكتاب
وقال النبي لمج! في وصيته لنساء المؤمنين:"ولا تغفلن فتنسين"
الر حمة" (1) ."
وسئل بعض العلماء عن عشق الصور، فقال:"قلوب غفلت عن ذكر"
الله، فابتلاها بعبودية غيره" (2) ."
فالقلب الغافل ماوى الشيطان؛ فانه وسواس خناس، قد لتقم قلب
الغافل (3) يقرأ عليه انواع الوساوس وا لخيالات الباطلة، فإذا تذكر وذكر الله
ذجمع (4) و ذضم وخنس وتضاءل لذكر الله، فهو دائما بين الوسوسة
والخنس.
وقال عروة بن رويم:"إن المسيح عليه السلام سأل ربه ان يريه موضع"
الشيطان من ابن آدم، فجلى له، فإذا رأسه راس الحية، و [ضع رأسه على
ثمرة القلب، فاذا ذكر العبد ربه خنس، وإذا لم يذكر وضع رأسه على ثمرة
قلبه فمناه وحدثه)" (5) ."
(1) اخرجه الترمذي (3583) ، وابو دود (1 0 5 1) ، وا حمد (6/ 0 37) ، وغيرهم.
قال الترمذي - كما في المطبوعة، ولم يرد في"تحفة الاشراف" (13/ 67) :"هذا"
حلى يث غريب"."
وصححه ابن حبان (2 84) ، وا لحاكم (1/ 47 5) ولم يتعقبه الذهبي - وانظر:
"إتحاف المهرة" (18/ 9 22) -، وحسنه النووي في"الاذكار"، وابن حجر في"نتائج"
ا لافكار" (1/ 87) ."
(2) انظر:"جامع المسائل)" (1/ 178) رسالة العشق المنسوبة لابن تيمية.
(3) (ن) :"القلب لغاقل".
(4) في طرة (ح) إشارة إلى ان في نسخة:"انقمع".
(5) اخرجه ابو نعيم في"الحلية" (6/ 123) ، وغيره. وانظر:"فتح الباري"(6/ 563،
8/ 2 4 7)، و"الدر المنمورلا (6/ 0 2 4) ."