الصفحة 315 من 1603

فيبذل نفسه (1) دونه.

فمن الناس من يسمح بنفسه وماله، ومنهم من يبخل بنفسه وماله،

ومنهم من يسمح بماله ويبخل بنفسه، وعكسه. والاقسام الأربعة موجودة في

الناس.

* ثم ذكر ضلع الدين وغلبة الرجال.

فإن القهر الذي ينال العبد نوعان:

أحدهما: قهر بحق؛ وهو ضلع الدين.

والثاني: قهر بباظل؛ وهو غلبة الرجال.

فصلوات الله وسلامه على من أوتي جوامع الكلم، و قتبست كنوز العلم

وا لحكمة من ألفاظه.

والمقصود أن الغفلة و لكسل - اللذين هما أصل ا لحرمان - سببهما

عدم العلم؛ فعاد النقص كله إلى عدم العلم و لعزيمة، والكمال كله إ لى

العلم والعزيمة.

والناس في هذا على أربعة أضرب:

الضرب الأول: من رزق علما، و عين مع ذلك (2) بقوة لعزيمة على

العمل به؛ وهذا الضرب هم خلاصة الخلق، وهم الموصوفون في القران

بقوله:! الذيت ءامنوا رعملوا الضنلخت)، وقوله:

[ص: ه 4] ، وبقوله: < ومنكان متتا فاضتنه وجعلنا له-لؤرا يمثمى له-ف

(1) في الأصول:"فيبدا بنفسه". وقي طرة (ح) :"لعله: فيفدا". والمثبت اشبه.

(2) (ت، ق، ح) :"على ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت