الصفحة 317 من 1603

ويدعون، ولكن مع الله إ لها آخر يدعون.

ويذكرون، ولكن إذا ذكرو لا يذكرون.

ويصلون، ولكنهم من المصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون، الذين

هم يراوون، ويمنعون ا لماعون.

ويحكمون، ولكن حكم ا لجاهلية يبغون.

ويكتبون، ولكن يكتبون الكتاب بأيد يهم، ثم يقولون: هذا من عند الله؛

ليشترو به ثمنا قليلا، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون.

ويقولون: إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا

يشعرون، وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس، قالوا: أنؤمن كما آمن

السفهاء؟! ألا إنهم هم السمهاء ولكن لا يعلمون! (1) .

فهذا الضرب ناس! بالصورة وشياطين با لحقيقة (2) .

وجلهم إذ فكرت فيهم حمير او كلاب او ذئاب (3)

وصدق البحترفي في قوله (4) :

لم يبق من جل هذا الناس باقية ينالها الوهم إلا هذه الصور

(1) اقتيس المصنف هاهنا بعض الايات، فلم أرسمها برسم المصحف.

(2) انظر:"تفصيل النشأتين" (1 5) .

(3) البيت لصالح بن عبد القدوس في"تاريخ دمشق" (23/ 353) . وقي"تفصيل"

النشأتين" (53) ، و"معارج القدس" (6 1) دون نسبة."

(4) في ديوانه (2/ 4 95) ، و"الموازنة" (2/ 9 5 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت