الصفحة 330 من 1603

الوجه الثا ني والمئة: قال مكحول:"ما عبد الله بأفضل من الفقه" (1) .

الوجه الثالث والمئة: قال سعيد بن المسيب:"ليست عبادة الله بالصوم"

والصلاة، ولكن بالفقه في دينه" (2) ."

وهذا الكلام يراد به أمران:

أحدهما: أنها ليست بالصوم والصلاة الخاليين عن العلم، ولكن بالفقه

في الدين الذي يعلم به كيف الصوم و لصلاة.

والثاني: أنها ليست الصوم والصلاة فقط، بل الفقه في دينه من اعظم

عباداته.

الوجه الرابع والمئة: قال إسحاق بن عبد الله بن ابي فروة:"اقرب"

الناس من درجة النبوة العلماء وأهل الجهاد؛ و [لعلماء دلوا الناس على ما

جاءت به الرسل، و هل الجهاد جاهدوا على ما جاءت به الرسل" (3) ."

وقد تقدم الكلام في تفضيل العالم على الشهيد وعكسه.

الوجه الخامس والمئة: قال سفيان بن عيينة:"ارفع النالس عند الله منزلة"

من كان بين الله وبين عباده، وهم الرسل والعلماء" (4) ."

(1) اخرجه الخطيب في"الفقيه والمتفقه" (1/ 9 1 1) بإسناد شديد الضعف. وروي عنه

مرفوعا مرسلا، ولا يصح.

(2) اخرجه الخطيب في"الفقيه والمتفقه" (1/ 18 1) ، وأبو الشيخ في"لعظمة" (7) ،

وابو نعيم في"الحلية" (2/ 162) . والراوي عن سعيد ضعيف.

(3) اخرجه الخطيب قي"الفقيه والمتفقه" (1/ 48 1) .

واخرجه الذهبي في"السير" (18/ 4 52) من حديث ابن عباس مرفوعا بإسناد

ضعيف.

(4) اخرجه الخطيب في"الفقيه و 1 لمتفقه" (1/ 48 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت