الصفحة 335 من 1603

قال شيخنا: وهذه الامور الثلاثة التي فضل كل واحد من الائمة بعضها

-وهي الصلاة والعلم والجهاد - هي التي قال فيها عمر بن الخطاب رضي

الله عنه:"لولا ثلاث في الدنيا لما حببت البقاء فيها؛ لولا ن أحمل أو جهز"

جيشا في سبيل الله، ولولا مكابدة هذا الليل، ولولا مجالسة أقوام ينتقون

طايب الكلام كما ينتقى أطايب الثمر= لما أحببت البقاء" (1) ، فالاول:"

ا لجهاد، والثا ني: قيام الليل، والثالث: مذاكرة العلم (2) .

فاجتمعت في الصحابة لكمالهم (3) ، وتفرقت فيمن بعدهم.

الوجه التاسع والمئة: ما ذكره أبو نعيم وغيره عن بعض أصحاب رسول

الله! ي! نه قال:"فضل العلم خير من [فضل] العمل، وخير دينكم"

الورع)" (4) ."

الصلاة في اول الوقت. انظر:"ا لمقدمات والممهدات"لابن رشد (1/ 43، 1 5) ،

وخطبة"الكتاب المؤمل للر؟ إلى الامر الأول"لابي شامة (55) . او يحمل على ا ن

الاشتغال بطلب العلم افضل من البدار لإدراك الصف الأول أو تكبيره الإحرام، كما

تفيده رواية ابن شاهين.

أخرجه ابن المبارك في"الجهاد" (222) ، وعبد الله بن أحمد في زوائد"الزهد"

(17 1) ، ومن طريقه ابو نعيم في"الحلية" (1/ 1 5) .

وروي عن ابي الدرداء. اخرجه أحمد (135) ، وابن ا لمبارك (277) كلا هما في

"الزهد"، وابن معين في"التاريخ" (4/ 0 34 - رواية الدوري) .

انظر:"منهاج السنة" (6/ 75) ، و"مدارج السالكين" (2/ 281) .

(ت، د، ق) :"بكمالهم".

اخرجه ابو نعيم في"الحلية" (2/ 1 1 2 - 12 2) ، والبزار (2969) ، وغيرهما عن

حذيفة بن اليمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت