الصفحة 353 من 1603

لما يقال له في قلبه - هو سرعته وكثرته وثباته.

والوعاء من مادة الوعي؛ فانه الة ما يوعى فيه، كالغطاء والفراش

والبساط ونحوها، ويوصف بذلك القلب والاذن؛ كقوله تعا لى: < نا لضا طغا

ا ثماء حملنبئ في انيرله! لنجعلها لكم نذيمرة وتعيها أ ن وعية > [ا لحا قة: 1 1 - 2 1] ، قال

قتادة:"أذن سمعت وعقلت عن الله ما سمعت" (1) ، وقال الفراء:"لتحفطها"

كل أذن، فتكون عظة لمن ياتي بعد" (2) ."

فالوعي توصف به الأذن كما يوصف به القلب، يقال:"قلب واع، و ذن"

واعية"؛ لما بين الاذن و [لقلب من الارتباط، فالعلم يدخل من الاذن إ لى"

القلب، فهي بابه والرسول الموصل إليه العلم، كما ن اللسان رسوله

المرذي عنه (3) .

ومن عرف ارتباط ا لجوارح بالقلب علم أن الاذن أحقها بأن توصف

بالوعي؛ فانها (4) إذا وعت وعى القلب.

وفي حديث جابر في المثل الذي ضربته الملائكة للنبي! لمج! ولامته،

وقول الملك له:"سمع سمعت أذنك، و عقل عقل قلبك" (5) .

(1) اخرجه الطبري (23/ 579) .

(2) "معا ني القران" (3/ 181) .

(3) (ت) :"الذي يؤدي عنه".

(4) (د، ح، ن) :"وأ نها".

(5) أخرجه الترمذي (0 286) ، و 1 بن سعد (1/ 5 4 1) ، وغيرهما من حلم يث جابر.

قال الترمذي:"هذا حديث مرسل؟ سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابر". وصححه

الحاكم (2/ 338، 4/ 393) من وجهين فيهما اثبات واسطة بين سعيد وجابر. ولم=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت