فهرس الكتاب
قال: وثبت - أيضا - قوله مجفي!:"أشد الناس عذابا يوم القيامة عا لمو لم"
ينفعه الله بعلمه" (1) ."
فهولاء ليس فيهم من هو على سبيل نجاة، بل على سبيل الهلكة، نعوذ
بالله من الخذلان.
القسم الثالث: المحروم المعرض؛ فلا عالم ولا متعلم، بل همج
رعاع.
والهمج من الناس: حمقاهم وجهلتهم، و صله من الهمج، جمع
همجة، وهو ذباب صغير كالبعوض يسقط على وجوه الغنم والدو ب
وأعينها؛ فشبه همج الناس به.
والهمج ايضا! مصدر؛ قال الراجز (2) :
حديث أبي هريرة بإسناد فيه ضعف.
وصححه ابن حبان (78) ، وا لحاكم (1/ 85) ولم يتعقبه الذهبي.
وروي مرسلا من وجه أصح. قال الدارقطني في"العلل" (1 1/ 9) :"وا لمرسل أشبه"
بالصواب"."
و عله أبو زرعة بعلة أخرى. انظر:"علل ابن أبي حاتم" (2/ 438) .
وقال العقيلي (3/ 466) بعد أن أخرجه:"الرو ية في هذا الباب لينة".
وقد ذكر المعلمي في تعليقاته على"الفو ئد المجموعة" (0 33) أن أبا نعيم قد يطلق
الئبوت ويريد ان ا لحديث ثابت في كتابه، لا انه ثابت عن النبي مج! م.
(1) تقدم تخريجه وبيان ضعفه (ص: 319) .
(2) وهو أبو محرز المحاربي. والرجز في 9 مجالس ثعلب" (585) ، و"الاضداد"لابن"
ا لانباري (9 7 2) ، و"اللسان" (بذج) ، وغيرها.
قال الفراء:"البذج من أولاد الضأن، بمنزلة العتود من أولاد المعز".