فهرس الكتاب
وبعضها خوض فيما لا يتعلق بالدين، ولم يكن شيء منه مألوفا في العصر
الاول (1) ، ولكن تغير الان حكمه إذ حدثت البدع الصارفة عن مقتضى القرآن
و لسنة، فلفقت لها شبها، ورتبت لها كلاما مؤلفا (2) ، فصار ذلك المحظور
بحكم الضرورة مأذونا فيه"."
وقال الرازي في كتابه"أقسام اللذات" (3) :"لقد تاملت الكتب"
الكلامية، والمناهج الفلسفية؛ فما رأيتها تروي غليلا ولا تشفي عليلا،
ورأبت أقرب الطرق طريقة القرآن، قرأ (4) في الاثبات:! اليه يضعد الكلو
الطيب > [فاطر: 0 1] ،! الرحمن على العرش اشتوئ) [طه: 5] ، و قرأ في النفي: