الصفحة 410 من 1603

وبعضها خوض فيما لا يتعلق بالدين، ولم يكن شيء منه مألوفا في العصر

الاول (1) ، ولكن تغير الان حكمه إذ حدثت البدع الصارفة عن مقتضى القرآن

و لسنة، فلفقت لها شبها، ورتبت لها كلاما مؤلفا (2) ، فصار ذلك المحظور

بحكم الضرورة مأذونا فيه"."

وقال الرازي في كتابه"أقسام اللذات" (3) :"لقد تاملت الكتب"

الكلامية، والمناهج الفلسفية؛ فما رأيتها تروي غليلا ولا تشفي عليلا،

ورأبت أقرب الطرق طريقة القرآن، قرأ (4) في الاثبات:! اليه يضعد الكلو

الطيب > [فاطر: 0 1] ،! الرحمن على العرش اشتوئ) [طه: 5] ، و قرأ في النفي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت