فهرس الكتاب
كفى وشفى ما في الفؤاد فلم يدع لذي أرب في القول جدا ولا هزلا (1)
وجعلت جيوش الكلام بعد ذلك تفد إلي (2) كما كانت، وتتزاحم في
صدري، ولا ياذن لها القلب بالدخول فيه، ولا تلقى منه إقبالا ولا قبولا،
فترجع على أدبارها.
والمقصود أن القران مملوء بالاحتجاج، وفمه جميع أنواع الادلة
والاقيسة الصحيحة.
و مر الله تعا لى رسوله! يم فيه بإقامة الحجة و لمجادلة؛ فقال تعا لى:
[خر: 125] ، وقال: