الصفحة 415 من 1603

ليوطن أحدكم نفسه على أن يؤمن ولو كفر الناس" (1) ."

وقد ذم سبحانه الاكثرين في غير موضع، كقوله: < دمان تطع أتحز من

تي الأرض يضلوك عن سبيل الله) [الانعام: 116] ، وقال: < وما أئحز

الناس ولو حرضت بمؤمنين > [يوسف: 103] ، وقال الله تعالى: [سبأ: 13] ، وقال: [ص: 4 2] .

وقال بعض العارفين:"انفرادك في طريق طلبك دليل على صدق"

الطلب" (2) ."

ولقد أحسن القائل (3) :

مت بداء الهوى والا فخاطر

لا تخف وحشة الطريق إذا سر

و طرق الحي والعيون نواظر

ت وكن في خفارة الحق (4) سائر

(1) اخرجه ابن حزم في"لاحكام لما (6/ 47 1) بإسناد صحيح."

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (9/ 153) ، وابو نعيم في"ا لحلية" (1/ 137) بإسناد

اخر فيه ضعف.

وروي نحوه مرفوعا في حديث حسنه الترمذي (07 0 2) .

(2) انظر:"مدارج السالكين" (2/ 5) .

(3) ا لجملة من (ت) . والبيتان في"المدارج" (2/ 55) في نظم كأنه للمصمف. ولعل

البيتين لغيره، وما بعدهما له.

(4) كذا في الأصول. وفي"المدارج":"ا لحب". وهو أنسب. وا لخفارة (مثلثة الخاء) :

الأمان والاجارة."اللسان" (خفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت