فهرس الكتاب
هذا قول جماعة من النحاة (1) .
والصواب أن التاء إنما دخلت فيها للعدل عن الوصف إلى الاسم؟ فان
الكلمة صفة في الاصل، ثم أجريت مجرى الاسماء، فألحقت التاء لذلك،
كما قالوا:"نطيحة"بالتاء، فادا أجروها صفة قالوا:"شاة نطيح"كما يقولون:
"ك! خضيب"، والا فلا معنى للمبالغة في"خليفة"حتى تلحقها تاء
المبالغة، والله أعلم.
* وقوله:"ودعاته إلى دينه"؛ الدعاة: جمع داع، كقاض وقضاة، ورام
ورماة، وإضافتهم إلى الله للاختصاص، أي الدعاة المخصوصون به الذين
يدعون إلى دينه وعبادته ومعرفته و محبته، وهؤلاء هم خواص حلق الله
و قضلهم عند الله منزلة و علاهم قدرا.
يدل على ذلك الوجه الئلائون بعد المئة: وهو قوله تعا لى: