الصفحة 449 من 1603

فلم يجد ثم سوى الحرمان

فعاد بالخيبة والخسران

يقرع سن نادم حيران

قد ضاع منه العمر في الاماني

وعاين الخفة في الميزان

وما كان من هوس النفوس بهذه المنزلة فهو بأن يكون جهلا أولى منه

بأن يكون علما تعلمه فرض كفاية أو فرض عين.

وهذا الشافعي وأ حمد وسائر أئمة الاسلام وتصانيفهم، وأئمة العربية (1)

وتصانيفهم، و ئمة التفسير وتصانيفهم، لمن نظر فيها؟ هل راعوا فيها حدود

المنطق و وضاعه؟ وهل صح لهم علمهم بدونه أم لا؟! بل هم كانوا أجل

قدرا و عظم عقولا من أن يشغلوا أفكارهم بهذيان المنطقيين.

وما دخل المنطق على علم إلا أفسده، وغير اوضاعه، وشوش

قواعده (2) .

ومن الناس من يقول: إن علوم العربية من التصريف والنحو واللغة

و لمعا ني والبيان ونحوها تعلمها فرض كفاية؛ لتوقف فهم كلام الله ورسوله

عليها.

(1) (ت، ق، د) :"وسائر ائمة العربية!. والمثبت من (ح، ن) اصح؛ فالسائر: الماقي، لا"

الجميع، من السؤره انظر:"تصحيح التصحيف" (2 30) ، و"خير الكلام في التقصي"

عن اغلاط العوام لا (4 3) .

(2) انطر:"الصواعق المرسلة" (9 81) ، و"بدائع الفو ئد" (1 89) ، و"إغاثة اللهفان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت