الصفحة 477 من 1603

الوجه الحادي والأربعون بعد المئة: أن الله سبحانه أخبر انه يجزي

المحسنين أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون، و خبر سبحانه أنه يجزي على

الاحسان بالعلم؛ وهذا يدل على أنه من أحسن ا لجزاء.

* أما المقام الأول؛ ففي قوله تعا لى: < والدي جاء بالو وصدق به!

اولبك ممم اتمنقون! الم مالمجشآ ون عند ربهم ذلك جزإ لمحسنين!

ل! فر الله عنهم شو الذى عملوا وثحزجهم أجرهم باحسن الذى! انوأ

يعملون > [الزمر: 33 - 35] ، وهذا يتناول ا لجزاءين الدنيوفي والاخروي.

* و ما المقام الثاني؛ ففي قوله تعالى: < رلضافي شذه - ءاتينة حكماوعاتا

كذ لك نخزي آلمحسنين) [يوسف: 2 2] .

قال الحسن:"من احسن عبادة الله في شبيبته لقاه الله الحكمة في شيبته (1) ،"

وذلك قوله: < ولضا بغ شذه - ءاتئنه حكماوعاثاكذلك نخزي المخسنين >" (2) ."

ومن هذا قول بعض العلماء:"تقول الحكمة: من لتمسني فلم يجدني"

فليعمل بأحسن ما يعلم، وليترك أقبح ما يعلم، فاذا فعل ذلك فأنا معه وإن لم

يعرفني" (3) ."

(1) (د) !"شيبه"."عيون الاخبار":"سنه"، تحريف. (ح، ن) و"المجالسة":"عند كبر"

سعه"."الموضح":"في بلوغ اشده". والاثر ساقط من (ت) ."

(2) "عيون الاخبار" (2/ 2 2 1) . وهو مصدر المصنف. وأخرجه الخطيب في"الموضح"

(2/ 53 2) ، والدينوري في"المجالسه" (5 31، 597 2) .

(3) "عيون الاخبار" (2/ 122) . واخرج نحوه ابو نعيم في"الحلية" (5/ 1 25) عن

يون! بن ميسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت