الصفحة 491 من 1603

أو جلاد (1) .

ومن تأمل دعوة القرآن وجدها شاملة لهؤلاء الأقسام، متناولة لها كلها؛

كما قال تعالى: < آخ إلى سبيل رئب بالحكه والمؤعظة الحسنة وبخدلهو

بالتى هي أخسن) [بخر: 25 1] ؛ فهؤلاء المدعؤون بالكلام.

وأما هل الجلاد، فهم الذين أمر الله بقتالهم حتى لا تكون فتنة ويكون

الدين كله لله.

و ما من فسر الاية بأن المراد ب أنها القياس البرهاني، و القياس

الخطابي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت