الصفحة 497 من 1603

وكذلك ما حصل للمسيح من علم الكتاب وا لحكمة والتوراة والانجيل

ما رفعه الله به إليه وفضله وكرمه.

وكذلك ما حصل لسيد ولد ادم ع! م! و من العلم الذي ذكره (1) الله به نعمه

عليه (2) ؛ فقال: [النساء: 13 1] .

الوجه السابع والأربعون بعد المئة: أن الله سبحانه أثنى على إبراهيم

خليله بقوله تعا لى: < ن إئرهيمكا % أمه قانتا ده حنيفا ولم يك من ألممثركين

! شاكرا لآتغمه اجتبه > [النحل: 120 - 121] .

فهذه أربعة أنواع من الثناء:

فتتحها بأنه أمة. والامة هو القدوة الذي يوتم به؛ فال ابن مسعود:

"والامة المعلم للخير" (3) ، وهي فعلة من الائتمام، كقدوة، وهو الذي يقتدى

والفرق بين الامه والامام من وجهين:

أحدهما: ان"الامام"كل ما يؤتئم به، سواء كان بقصده وشعوره أو لا،

ومنه سمي الطريق: إماما، كقوله تعا لى: < وإنكان أضب الأئكة لطامين!

(1) (ت) :"وكذلك ما حصل لسيد ولد آدم جمهديه الذي ذكر".

(2) (ق) :"نعمة عليه لا."

(3) علقه البخاري في"الصحيح" (5/ 223) ، ووصله الطبراني في"الكبير" (0 1/ 59) ،

وابو نعيم في"الحلية)" (1/ 230) ، وغيرهم من طرق. وصححه الحاكم قي

"لمستدرك (3/ 272) ، وابن حجر في"تغليق التعليق" (4/ 238) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت