الصفحة 537 من 1603

* وتفكر في معاني ما دعا عباده إلى التفكر فيه.

فالأول: تفكر في الدليل القرا ني، والثاني: تفكر في الدليل العياني.

الأول: تفكر في اياته المسموعة، والثاني: تفكر في اياته المشهودة.

ولهذا أنزل الله القران ليتدئر ويتفكر فيه ويعمل به، لا لمجزد تلاوته

مع الاعراض عنه.

قال ا لحسن البصري:"أنزل القران ليعمل به، فائخذوا تلاوته"

عملا)"! (1) ."

(1) "تلبيس ابليس" (137) ، و"تفسير السمعاني" (4/ 19 1) . واخرجه الخطيب في

"اقتضاء العلم العمل" (6 1 1) عن الفضيل. وأورده مكي في"القوت" (1/ 2 2 1) ،

والغزا لي في"الاحياء" (1/ 64، 275) عن ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت