* وتفكر في معاني ما دعا عباده إلى التفكر فيه.
فالأول: تفكر في الدليل القرا ني، والثاني: تفكر في الدليل العياني.
الأول: تفكر في اياته المسموعة، والثاني: تفكر في اياته المشهودة.
ولهذا أنزل الله القران ليتدئر ويتفكر فيه ويعمل به، لا لمجزد تلاوته
مع الاعراض عنه.
قال ا لحسن البصري:"أنزل القران ليعمل به، فائخذوا تلاوته"
عملا)"! (1) ."
(1) "تلبيس ابليس" (137) ، و"تفسير السمعاني" (4/ 19 1) . واخرجه الخطيب في
"اقتضاء العلم العمل" (6 1 1) عن الفضيل. وأورده مكي في"القوت" (1/ 2 2 1) ،
والغزا لي في"الاحياء" (1/ 64، 275) عن ابن مسعود.