الصفحة 604 من 1603

جمال حب تريحون وحنن قمثرجون! وتخمل أثقا! تم إلى بلد تم تكونوا

بخلغمه إلا بشق الأتفمم! إن رئبهم لز وف رحيم! والخير وانبغال والحمير

لترلمجبوها وزينه- ويخلق ما لا لقدون! وعلى الله ققحد السبيل همثها جاير

ولو شا الدن! م أتجعب ج هو الذي أنزل من الشمآ مآ ل! نه

شراب همنه شجر قيه قميمون ج ينبت لكم به الزخ والرتعوت

والنخيل والاعئب ومن! ل ألثمزت ط ن في ذلف لأية لقوم

يئفروت ج وسخر لم الثل والنهار والثمئس والفمر و لنجوم

مسخزت بامره! ن! إن في ذلف لأيئئ ئقوم يغقلون! وما ذرأ ل! م

ف لأرض نحتلفا أئونمو إت في ذلف! ية لقؤم يذئحروت! وهو

الذهسخر ائبجر لايلوا مته لحما طريا وقمتتخرصا منه خاي ة

تلبسونها وتر! لفكر مواخر! هولتبمغوأ مف قله ولعلئم

لمحمثكرون جو لى في الأرض رواسى أن تميد لجم و نهرا وسبلألعفبخ

ضفتدون! وعنشت وبألنخم! م! تدون! أفمن نحلق كمن لا! نلى اف!

لذئحروت) أ النحل: 4 - 17].

وتامل كيف وحد سبحانه الاية من قوله: < هو الذي أنزل ت السما

مآ ل! فه شرالب > إلى اخرها، وختمها باخاب الفكر:

فاما توحيد الاية؛ فلأن موضع الدلالة و 1 حد، وهو الماء الذي أنزله من

السماء فاخرج به كل ما ذكره من الارض، وهو على اختلاف انواعه لقاحه

واحد و مه واحدة؛ فهذا نوع و حد من انواع اياته (1) .

(1) (ح، ن) :"من آياته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت