الصفحة 630 من 1603

الولادة ودنا [لمخاض (1) ، أوحى إليها ربها وفاطرها ن تضع حملها

وتخرج أثقا لها، فتخرج الناس من بطنها إلى ظهرها، وتقول: رب هذا ما

استودعتني، وتخرج كنوزها بإذنه تعا لى، ثم تحدث أخبارها، وتشهد على

بنيها بما عملوا على ظهرها من خير أو شر.

فصل

ولما كانت الرياج تجول فيها (2) ، وتدخل في تجاويفها، وتحدث فيها

الابخرة، فتختنق (3) الرياج، ويتعذر عليها المنفذ= أذن الله سبحانه لها قي

الأحبان بالتنفس، فتحدث فيها الزلازل العظام (4) ، فيحدث من ذلك لعباده

ا لخوف وا لخشية والانابة والاقلاع عن معاصيه والتضرع إليه والندم (5) .

كما قال بعض السلف وقد زلزلت الارض:"إن ربمم يستعتبكم" (6) .

وقال عمر بن الخطاب، وقد زلزلت المدينة، فخطبهم ووعظهم، وقال:

"لئن عادت لا أساكنكم فيها" (7) .

(1) (ن، ح) :"ودنو ا لمخاض".

(2) اي: في الارض.

(3) (د، ق، ت) :"وتنخنق". (ح) :"وتتخفق".

(4) انظر:"مجموع الفتاوى" (4 2/ 4 26) .

(5) (ق، ت) :"وا لتوبة".

(6) تقدم تخر يجه (ص: 0 34) .

(7) اخرجه ابن ابي شيبة (2/ 473) ، وابن ابي الدنيا في"العقوبات" (0 2) ، والبيهقي

(3/ 2 4 3) بإسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت