الصفحة 85 من 1603

تكون الجنة التي كاد فيها ادم وغره وقاسمه كاذبا هي تلك التي أهبط منها،

بل القران يدل على أنها غيرها، كما ذكرناه.

فعلى التقديرين، لا تدل الاية على أن الجنة التي جرى لادم مع إبليس

ما جرى فيها هي جنة الخلد.

قالوا: و ما قولكم: إن بني إسرائيل كانوا بجبال الشراة المشرفة على

الارض التي يهبطون إليها، وهم كانوا يسيرون ويرحلون، فلذلك قيل لهم:

! اهبطو >- فهذا حق لا ننازعكم فيه، وهو بعينه جواب لنا؛ فان الهبوط

يدل على أن تلك الجنة كانت أعلى من الارض التي هبطوا إليها، و ما

كونها جنة الخلد فلا.

قالوا: والفرق بين قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت