فهرس الكتاب
أعطاهم أفضل مما منعهم، وهو عهده الذي عهد إليه وإلى بنيه، و خبر أنه
من تمسك به منهم صار إلى رضوانه ودار كرامته.
قال تعالى عقب إخراجه منها: [البقرة: 38] ، وفي الاية
الأخرى قال: (اقبطا تها جميغا بصبد لبعض عاو فاما ياتينح منى
هدى فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقئ! ومق أعرض عن ذتحرى فان لهو
معيشة ضن! وثخمؤ و يؤم اقيمة عمى! قال رب لوحشتزلتي عمئوقديهنت
بصإ!! قالكذلك تتك ءايختنا فنسمنها وكذلك اتيوم لنسى > [طه: 23 1 - 26 1] .
فلما كسره سبحانه بإهباطه من الجنة جبره وذربته بهذا العهد الذي
عهده إليهم، فقال تعالى: