الصفحة 88 من 1603

أعطاهم أفضل مما منعهم، وهو عهده الذي عهد إليه وإلى بنيه، و خبر أنه

من تمسك به منهم صار إلى رضوانه ودار كرامته.

قال تعالى عقب إخراجه منها: [البقرة: 38] ، وفي الاية

الأخرى قال: (اقبطا تها جميغا بصبد لبعض عاو فاما ياتينح منى

هدى فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقئ! ومق أعرض عن ذتحرى فان لهو

معيشة ضن! وثخمؤ و يؤم اقيمة عمى! قال رب لوحشتزلتي عمئوقديهنت

بصإ!! قالكذلك تتك ءايختنا فنسمنها وكذلك اتيوم لنسى > [طه: 23 1 - 26 1] .

فلما كسره سبحانه بإهباطه من الجنة جبره وذربته بهذا العهد الذي

عهده إليهم، فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت