الصفحة 11 من 1022

المحقق الخبير والناقد البصير؛ وإني إذ لم أكن بذاك، أرجو أن لا أعدم

ناقدا بصيرا يهدي إلي عيوبي.

أسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب، وأن يغفر لمؤلفه، ويرفع درجاته،

ويجزيه عنا خير ما يجزي العلماء الربانيين. وصلى الله وسلم على نبينا

محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين.

الرياض

2 2/ 2 1/ 7 2 4 1 هـ

محمد أجمل أيوب الاصلاحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت