الصفحة 161 من 1022

فصل

[في 1 لغنى العالي وتفسير كلام الهروي في درجاته]

وأفا (1) الغنى العالي فقال شيخ الإسلام (2) :

"هو على ئلاث درجات: الدرجة الأولى: غنى القلب، وهو سلامته"

من السبب، ومسالمته للحكم، وخلاصه من الخصومة. والدرجة

الثانية: غنى النفس، وهو استقامتها على المرغوب، وسلامتها من

المسخوط (3) ، وبراءتها من المراياة (4) . والدرجة الثالثة: الغنى بالحق،

وهو ئلاث مراتب: الاولى: شهود ذكره إئاك، والثانية: دوام مطالعة

أوليته، والثالثة: الفوز بوجوده"."

قلت: ثبت عن النبي ع! يم أنه قال:"ليس الغنى عن كثرة العرض،"

ولكن الغنى غنى النفس" (6) . ومتى استغنت النفس استغنى القلب."

ولكن الشيخ قشم الغنى إلى هذه الدرجات بحسب متعلقه فقال:"غنى"

"ط":"أما"، واستدركت الواو في القطرية.

يعني صاحب"منازل السائرين".

"ط":"الحظوظ". ولعله تغيير من الناشر اعتمادا على مداوج السالكين، ولو

تروى قليلا لوجد المؤلف يفسر قول الهروي فيما ياتي حسب مانقله هنا من

نسخة المنازل.

في"ط":"المراءاة". و 1 لذي في الاصل وغيره بالياء على القلب، لغة في

المراءاة ه انظر: اللسان (و ي 296/ 14) .

منازل السائرين (57) ، وقارن العص وتفسيره في مداوج] لسالكين(2/

أخرجه البخاري في كتاب الرقاق (6446) ، ومسلم في الزكاة (1051) من

حديث أبي هريرة وضي 1 لله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت