والصفات. ولذلك كان أكمل الخلق فيه أعرفهم بالله و سمائه
وصفاته (1) ، ولذلك (2) كان الاسم الدال على هذا المعنى هو اسم الله جل
جلاله، فان هذا الاسم هو الجامع، ولهذا تضاف الاسماء الحسنى كلها
إليه، فيقال: الرحمن الرحيم العزيز الغفار القهار من أسماء الله،
ولايقال:"الله"من أسماء الرحمن. قال تعالى: