الصفحة 198 من 1022

قلت: يريد به (1) عدم اضافة شيءٍ إليه إضافة ملك، و ن يخرج عن

أحكام صفات نفسه، ويبدلها بأحكام صفات مالكه وسيده. مثاله أ ن

يخرج عن حكم صفة قدرته واختياره التي توجب له دعوى الملكة (2)

والتصرف والاضافات، ويبقى بأحكام صفة القدرة الازلية التي توجب له

العجز والفقر والفاقة، كما في دعاء الاستخارة:"اللهم إني أستخيرك"

بعلمك، و ستقدرك بقدريك، وأسألك من فضلك، فإلك تعلم

ولا أعلم، وتقدر ولا قدر (3) ، و نت علام الغيوب" (4) ، فهذا اتصاف"

بأحكام الصفات العلى في العبد، وخروج عن أحكام صفات النفس.

* وقال أبوحفص:"لا يصح لاحل! الفقر حتى يكون العطاء أحب"

إليه من الأخذ، وليس السخاء أن يعطي الواجد المعدم، وإلما السخاء أ ن

يعطي المعدم الواجد" (6) ."

-ئج وقال بعضهم (7) :"الفقير: الذي لا يرى لنفسه حاجهي إلى شيءٍ من"

الاشياء سوى ربه تبارك وتعالى"."

"به"ساقط من"ك، ط".

"ط":"الملك". وفي"ك":"دعوة الملك".

"ك، ط":"من فضلك العظيم، فانك تقدر ولا اقدر، وتعلم ولا اعلم". وكذا

في صحيح البخاري.

من حديث جابر رضي الله عنه. اخرجه البخاري في كتاب التهجد (1162) ،

وانظر رقم (7390) .

قد سبق له قولان اخران في ص (99، 100) .

القشيرية (277) .

هو محمد المسوحي، انظر: المصدر السابق (277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت