الصفحة 208 من 1022

أحبتنا عطفا علينا فالنا

فياساهيا في غمرة الجهل والهوى

أفق قد دنا الوقت الذي ليس بعده

وبالسنة الغراء كن متمسكا

تمسك بها مسك البخيل بماله

وإياك مما أحدث الناس بعدها

وهيىء جوابا عندما تسمع الئدا

به رسلي لما أتوكم، فمن يجب

وخذ من تقى الرحمن أسبغ جنة

وينصب ذاك الجسر من فوق متنها

ويأتي إله العالمين لوعده

ويأخذ للمظلوم إذ ذاك حقه

وينشر ديوان الحساب وتوضع ا د

فلامجرلم يخشى هناك ظلامة

وتشهد أعضاء المسيء بما جنى

بنا ظمأ، والمورد العذب أنتم

صريع الاماني عن قليل ستندم

سوى جنة اوحر نار تضرم

هي العروة الوثقى التي ليس تفصم

وعض عليها بالنواجذ تسلم

فمرتع هاتيك الحوادث أوخم

من الله يوم العرض: ماذا أجبتم

سواهم سيخزى عند ذاك ويندم

ليوم به تبدو عيانا جهنم

فهاو ومخدوش وناج مسلم

فيفصل مابين العباد ويحكم

فياويح من قد كان للخلق يظلم

! وازين بالقسط الذي لا بطلم (1)

ولا محسن من أجره الذر يهضم

لذاك على فيه المهيمن يختم

(1) كذا في الاصل وغيره، وضبط في الاصل و"ف"بفتح الظاء واللام المشددة

المفتوحة. و لمعنى: الذي لا ينسب إلى الظلم. وفي"ط":"ليس يطلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت