المطلوبم! 1) بعده، وهو المعين على دفعه. فهو سبحانه الجامع للأمور
الاربعة دون ماسواه، وهذا معنى قول العبد: < إدل نعبد وإداب
نسمحعب! > [الفاتحة/ 5] ، فان العمادة (2) تتضمن المقصود
المطلوب على أكمل الوجوه، والمستعان هو الذي يستعان به على
حصول المطلوب ودفع المكروه. فالاول من مقتضى ألوهيته، والثاني
من مقتضى ربوبيته؛ لأن الاله هو الذي يؤله فيعبد محبه وإنابة واجلالا
وإكراما، والرفي هو الذي يرب عبده فيعطيه خلقه، ثم يهديه إلى جميع
أحواله ومصالحه التي بها كماله، ويهديه إلى اجتناب المفاسد التي بها
فساده وهلاكه.
وفي القران سبعة مواضع تنتظم هذين الاصلين:
أ حدها: قوله: < إياك نعبد وإئا ك نستتعب *> [دفا تحة / 5] .
الثاني: قوله تعالى: < علته توكت ولله أنيت *> [هود/ 88] .
الثالث: قوله تعالى: < فاعذه وتونيل علئة) [هود/ 123] .
الرابع: قوله تعالى: < عليك توبرطاوإلك أنئنا> [1 لممتحنة/ 4] .
الخامس: قوله: