الصفحة 215 من 1022

وتحر! ه 1 وتزيد قي ضرره، وهو يرتر دلك لما له في حكها من اللذة.

وهكذا ما يتعذب به القلب من محبه غير الله، هو عذاب عليه ومضرة

و لم في الحقيقة، لا تزيد لذته على لذة حك الجرب ه والعاقل يوازن

بين الأمرين ويؤثر أرجحهما و نفعهما، والله الموفق المعين، وله الحجة

البالغة، كما له النعمة السابغة.

والمقصود أن اله العبد الذي لا بد له منه في كل حالة وكل دقيقة وكل

طرفة عين فهو (2) الاله الحق الذي كل ماسواه باطل، الذي (3) أينما كان

فهو معه. وضرورته إليه (4) وحاجته إليه لا تشبهها ضرورة ولا حاجة،

بل هي فوق كل ضرورة، و عظم من كل حاجة، ولهذا قال إمام الحنفاء:

< لا احب الافلين!) [الانعام/ 76] (6) .

"ط":"تخرقه".

"ط":"هو".

"ط":"وا لذ ي".

"! ليه"سا قط من"ك، ط".

"ف، ك":"يشبهها".

زاد بعدها في"ك، ط":"والله أعلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت