الصفحة 230 من 1022

واذا شكوت إلى ابن ادم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم (1)

وإذا علم العبد حقيقة الامر، وعرف من أين أتي، ومن اي الطرق

اغير على سرحه (2) ، ومن أي ثغرة سرق متاعه وسلب - استحيا من نفسه

-إن لم يستحي من الله - أن يشكو أحدّا من خلقه، أويتظلمهم، اويرى

ا. (3)

مصيبته والمحته من عيره.

قال تعالى: < وما أصخبم من فصيبؤ فبماكسبت أيديكم ويعفوا عن

كثير ه) [الشورى / 0 3] .

وقال: < أو لمآ أصخبئكم مصيبة قد أ! ئ! تم مثدئها علئم أقى هذأ قل هو من

عند اذفسكئم) [ال عمران / 165] .

هذا، ومن المخاطب بهذا الخطاب؟ (4) وقال تعالى: < ما أصابك من

حسنه فن أدئو وما اصابك من سئئة فن ئفسلث) [النساء/ 79] ه

قول العارف مع البيتين في المدارج (192:2) . ونسب البيتان في الكشكول

(1: 74) إلى الإمام زين العابدين -مع اختلاف في الالفاظ - والبيت الثاني مع

اخر في عيون الاخبار (2/ 260) .

السرح: الماشية الراعية.

"ف":"وافية"، تحريف.

"هذا. . . الخطاب"كذا في الاصل وغيره، وهو ساقط من"ط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت