واذا شكوت إلى ابن ادم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم (1)
وإذا علم العبد حقيقة الامر، وعرف من أين أتي، ومن اي الطرق
اغير على سرحه (2) ، ومن أي ثغرة سرق متاعه وسلب - استحيا من نفسه
-إن لم يستحي من الله - أن يشكو أحدّا من خلقه، أويتظلمهم، اويرى
ا. (3)
مصيبته والمحته من عيره.
قال تعالى: < وما أصخبم من فصيبؤ فبماكسبت أيديكم ويعفوا عن
كثير ه) [الشورى / 0 3] .
وقال: < أو لمآ أصخبئكم مصيبة قد أ! ئ! تم مثدئها علئم أقى هذأ قل هو من
عند اذفسكئم) [ال عمران / 165] .
هذا، ومن المخاطب بهذا الخطاب؟ (4) وقال تعالى: < ما أصابك من
حسنه فن أدئو وما اصابك من سئئة فن ئفسلث) [النساء/ 79] ه
قول العارف مع البيتين في المدارج (192:2) . ونسب البيتان في الكشكول
(1: 74) إلى الإمام زين العابدين -مع اختلاف في الالفاظ - والبيت الثاني مع
اخر في عيون الاخبار (2/ 260) .
السرح: الماشية الراعية.
"ف":"وافية"، تحريف.
"هذا. . . الخطاب"كذا في الاصل وغيره، وهو ساقط من"ط".