الصفحة 235 من 1022

قال ابن عباس: إن الله سبحانه بدأ خلق ابني آدم (1) مؤمنا وكافرا، ثم قال:

< هو أ ي خلقكل فانكلكا! ز ومنكم موصور) [التغابن/ 2] ، ثئم يعيدهم يوم

القيامة كمابدأ حلقهم: مؤمن وكافر (2) .

وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: < أن الله صلم

بف لمرئ وقلبه - > [الانفال/ 24] قال: يحول بين المؤمن والكفر

ومعاصي الله، ويحول بين الكافر وبين الايمان (3) وطاعة الله (4) .

وقال ابن عباس ومالات وجماعة مني 251/ب] السلف في قوله تعالى:

< ولا يزالون نحئلفين! إلا من رحم ربك هلدلك خل! ص > [هود/ 18 1، 19 1]

قالوا: حلق أهل الرحمة للرحمة، وأهل الاختلاف للاختلاف .

وقال تعالى: [السجدة/ 13] ، < ولو ش! رفي لأمن من في الأرض

!! م جيعا > [يونس/ 99] ، < ولو شا الئه لجمعهم على الهدئ >[الانعام/

5 3]، < ولوشا رفي ما فعلوه > [الانعام/ 2 1 1] .

وقال تعالى: < فمن أخم! ممن افزى على لئه كذبا أو كذب ئايختة-أولبهك

يناالم نصمبهم من الكنئب) [الاعراف/ 37] أي نصيبهم مما كتب لهم (6) .

"ط":"خلق ادم"، وصحح في القطرية.

اخرجه الطبري في تفسيره (12/ 382) . وفيه:"مؤمنا وكافرا". وسنده حسن.

أبين"لم يرد في"ك، ط"."

أخرجه الطبري في تفسيره (468/ 13) .

انظر تفسير الطبري (15/ 535 - 536) .

تفسير الطبري (2 1/ 13 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت