الصفحة 247 من 1022

الله أن يخلق النسمة قال ملك الأرحام معرضا (1) : يارب، أذكر أم أنثى؟

فيقضي الله أمره. ئم يقول: يارفي، أشقي أم سعيد؟ فيقضي الله أمره. ئئم

يكتب بين عينيه ماهو لاق حئى النكبة ينكبها" (2) ."

وقال الليث عن عقيل (3) عن ابن شهاب: أخبرني أبوبكر بن

عبدالرحمن بن الحارث بن هشام أن رسول الله كلم! ر قال، فذكره سواء.

قال الزهري: وحدثني عبدالرحمن بن أذينة (4) عن ابن عمر مثل ذلك.

وذكر أبوداود أيضا عن عائشة ترفعه:"إن الله حين يريد أن يخلق"

[27/ب] الخلق يبعث ملكا فيدخل على الرحم فيقول: أي رب ماذا؟

فيقول: غلام، أو جارية، أو ما شاء الله أن يخلق في الرحم، فيقول: ي

رب، أشقيئ أم سعيد؟ فيقول: شقي، أو سعيد. فيقول: أي رب، ما

أجله؟ فيقول كذا وكذا، فيقول: أي رب، ما خلقه؟ فيقول كذا وكذا.

قال: [فيقول] : يارب، ما خلائقه؟ فيقول كذا وكذا. قال:"فما من"

شيء إلا وهو يخلق معه في الرحم" (6) ."

ضبط في الاصل بتشديد الزاء، وفي"ف"بتخفيفها، وفي"ك":"تعرضا"،

و"ط":"تعرفا".

القدر لابن وهب (30) ، و خرجه معمر في جامعه (20066) ، واللالكائي في

اصول الاعتقاد (1051) من حديث ابن عمر موقوفا. وقد اختلف في رفعه

ووقفه، والصحيح الموقوف كما تقدم في ص (147) (ز) .

"ن": (وقال أحمد بن عقيل"، تحريف."

قال ابن حجر:"صوابه: ابن هنيدة، قاله جماعة عن الزهري، وتفرد به هارون بن"

محمد عن الليث عن عقيل عنه بقوله: ابن اذيمة". تهذيب التهذيب (6/ 135) ."

مابين الحاصرتين من"ك، طدا."

أخرجه اللالكائي (1053) ، وهو حديث منكر كما تقدم في ص (149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت