فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الله أن يخلق النسمة قال ملك الأرحام معرضا (1) : يارب، أذكر أم أنثى؟
فيقضي الله أمره. ئم يقول: يارفي، أشقي أم سعيد؟ فيقضي الله أمره. ئئم
يكتب بين عينيه ماهو لاق حئى النكبة ينكبها" (2) ."
وقال الليث عن عقيل (3) عن ابن شهاب: أخبرني أبوبكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام أن رسول الله كلم! ر قال، فذكره سواء.
قال الزهري: وحدثني عبدالرحمن بن أذينة (4) عن ابن عمر مثل ذلك.
وذكر أبوداود أيضا عن عائشة ترفعه:"إن الله حين يريد أن يخلق"
[27/ب] الخلق يبعث ملكا فيدخل على الرحم فيقول: أي رب ماذا؟
فيقول: غلام، أو جارية، أو ما شاء الله أن يخلق في الرحم، فيقول: ي
رب، أشقيئ أم سعيد؟ فيقول: شقي، أو سعيد. فيقول: أي رب، ما
أجله؟ فيقول كذا وكذا، فيقول: أي رب، ما خلقه؟ فيقول كذا وكذا.
قال: [فيقول] : يارب، ما خلائقه؟ فيقول كذا وكذا. قال:"فما من"
شيء إلا وهو يخلق معه في الرحم" (6) ."
ضبط في الاصل بتشديد الزاء، وفي"ف"بتخفيفها، وفي"ك":"تعرضا"،
و"ط":"تعرفا".
القدر لابن وهب (30) ، و خرجه معمر في جامعه (20066) ، واللالكائي في
اصول الاعتقاد (1051) من حديث ابن عمر موقوفا. وقد اختلف في رفعه
ووقفه، والصحيح الموقوف كما تقدم في ص (147) (ز) .
"ن": (وقال أحمد بن عقيل"، تحريف."
قال ابن حجر:"صوابه: ابن هنيدة، قاله جماعة عن الزهري، وتفرد به هارون بن"
محمد عن الليث عن عقيل عنه بقوله: ابن اذيمة". تهذيب التهذيب (6/ 135) ."
مابين الحاصرتين من"ك، طدا."
أخرجه اللالكائي (1053) ، وهو حديث منكر كما تقدم في ص (149) .