الصفحة 249 من 1022

نفسي بيده ماينال من الدنيا إلا ماقسم له، فإذا أكل رزقه قبض" (1) ."

وفي صحيح مسلم: عن حديفة بن أسيد يبلغ به النبي ع! يم قال:

"يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين أو خمس"

وأربعين ليلة فيقول: يارب، أشقي أم سعيد؟ فيكتبان، فيقول: يارب

أذكر أم أنثى؟ فيكتبان، ويكتب عمله وأثره ورزقه، ثم تطوى الصحف،

فلا يزاد فيها ولا ينقص"."

وفي الصحيحين عن أنس بن مالك - ورفع الحديث - قال:"إن الله"

وكل بالرحم ملكا فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة.

فاذا أراد الله أن يقضي خلقا قال الملك: أي رب، ذكر أو نثى، شقي أ و

سعيد، فما الرزق، فما الاجل؟ فيكتب ذلك في بطن أمه" (3) ."

وقي الصحيحين من حديث ابن مسعود عن النبي! يم:"إن أحدكم"

يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون

مضغة مثل ذلك، ثم ينفخ فيه الروح، ويبعث إليه الملك فيؤمر بأربع

كلمات: بكتب رزقه، و جله، وعمله، وشقي أو سعيد" (4) ."

المي حديث ابن مسعود أن هذا التقدير وهذه الكتابة في الطور

أخرجه ابن وهب في القدر (45) ، و 1 لفريابي في القدر (145) . وحسنه الحافظ

في الفتح (479/ 11) . قلت: فيه ابن لهيعة ضعيف الحديث. وعيسى بن هلال

جد (ز) .

كتاب القدر (2644) .

أخرجه البخاري في القدر (6595) وغيره، ومسلم في القدر (2646) .

أخرجه البخاري في القدر (6594) ، وغيره، ومسلم في القدر (2643) .

"ك، ط":"وقي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت