فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهذا وجه حسن جدا (1)
والمقصود: أن تقدير الشقاوة والسعادة والخلق والرزق سبق خروج
العبد إلى دار الدنيا، فأسكنه الجنة والنار وهو في بطن أمه.
[احاديث اخرى في إثبات 1 لقدر]
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ع! يم:"إن الله"
كتب على ابن ادم حطه من الزنى أدرك ذلك لا محالة"الحديث (2) ."
وفي صحيح البخاري عن أبي سعيد عن النبي! مم قال: مابعث الله من
نبي ولا استخلف من حليفة إلا كان له بطانتان: بطانة تأمره بالخير
وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر، وتحضه عليه. والمعصوم من
عصم الله"."
وقي سنن ابن ماجه عن عدي بن حاتم أله قال: أتيت النبي! يم فقال:
"يا عدي أسلم تسلم، قلت: وما الاسلاثي؟ قال:"تشهد ان لا إله إلا الله
و ني رسول ادده، وتؤمن بالاقدار كلها خيرها وشرها، وخلوها
ومرها"."
(1) وانظر: شفاء العليل (6 4) ، و لتبيان (9 1 2) .
(2) اخرجه البخاري في القدر (6612) وغيره، ومسلم قي القدر (2657) .
(3) "ط":"عصمه ي!."
(4) أخرجه البخاري في الأحكام (7198) .
(5) ! اخرجه ابن ماجه (87) ، وهو حديث ضعيف جذا، ضعفه البوصيري لاتفاقهم
على ضعف عبدالاعلى بن أبي المساور الزهري، كذبه ابن معين، وكذلك في
سنده يحمى بن عيسى الجرار، ضعيف. (ز) .