الصفحة 256 من 1022

وهذا وجه حسن جدا (1)

والمقصود: أن تقدير الشقاوة والسعادة والخلق والرزق سبق خروج

العبد إلى دار الدنيا، فأسكنه الجنة والنار وهو في بطن أمه.

[احاديث اخرى في إثبات 1 لقدر]

وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ع! يم:"إن الله"

كتب على ابن ادم حطه من الزنى أدرك ذلك لا محالة"الحديث (2) ."

وفي صحيح البخاري عن أبي سعيد عن النبي! مم قال: مابعث الله من

نبي ولا استخلف من حليفة إلا كان له بطانتان: بطانة تأمره بالخير

وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر، وتحضه عليه. والمعصوم من

عصم الله"."

وقي سنن ابن ماجه عن عدي بن حاتم أله قال: أتيت النبي! يم فقال:

"يا عدي أسلم تسلم، قلت: وما الاسلاثي؟ قال:"تشهد ان لا إله إلا الله

و ني رسول ادده، وتؤمن بالاقدار كلها خيرها وشرها، وخلوها

ومرها"."

(1) وانظر: شفاء العليل (6 4) ، و لتبيان (9 1 2) .

(2) اخرجه البخاري في القدر (6612) وغيره، ومسلم قي القدر (2657) .

(3) "ط":"عصمه ي!."

(4) أخرجه البخاري في الأحكام (7198) .

(5) ! اخرجه ابن ماجه (87) ، وهو حديث ضعيف جذا، ضعفه البوصيري لاتفاقهم

على ضعف عبدالاعلى بن أبي المساور الزهري، كذبه ابن معين، وكذلك في

سنده يحمى بن عيسى الجرار، ضعيف. (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت