فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال:"لا يطعم رجل طعم الايمان حتى يؤمن بالقدر ويعلم أله"
ميت، وأنه مبعوث من بعد الموت" (1) ."
وقال الاعمش، عن خيثمة (2) ، عن ابن مسعود:"إن العبد ليهم"
بالأمر من التجارة والامارة، حتى يتيسر له نظر الله إليه من فوق سبع
سماوات، فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فاني إن يسرته له أدحلته
النار. قال: فيصرفه الله عنه. قال: فيقول: من أين دهيت؟ أو نحو هذا،
وما هو إلا فصل الله عزوجل" (3) ."
وذكر الزهري عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف أن عبدالرحمن بن
عوف مرض مرضا شديدا، أغمي عليه فأفاق (4) فقال: أغمي علي؟
قالوا: نعم، قال: إنه أتاني رجلان غليظان، فاخذا بيدي، فقالا: انطلق
نحاكمك إلى العزيز الأمين. فانطلقا بي، فتلقاهما رجل، فقال: أين
تريدان به؟ قالا: نحاكمه إلى العزيز الأمين. فقال: دعاه فان هذا ممن
سبقت له السعادة وهو في بطن أمه .
وقال ابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: أشهد لسمعت ابن
مسعود رضي الله عنه (ز) .
أخرجه معمر في جامعه (20081) ، و 1 لفريابي في القدر (196،195)
وغيرهما. وهو لايثبت، فيه الحارث لاعور. متهم بالكذب، وقد اختلف
عليه. (ز) .
"عن خيثمة"ساقط من"ك، ط".
أخرجه اللالكائي (1219) ، وفي سنده انقطاع.
"ك، ط":"وأفاق".
أخرجه عبدالرزاق (5 6 0 0 2) ، والاجري (436) ، واللالكائي (0 2 2 1)
وغيرهم، وا لاثر صحبح. (ز) .