الصفحة 274 من 1022

ويقول قائلهم:

دعاني وسد الباب دوني فهل إلى

دخولي سبيل؟ بينوا لي قصتي (1)

ويقول الآخر:

وضعوا اللحم للبزا ة على ذروتي عدن

ثم لاموا البزاة إذ حلعوا عنهم الرسن

لو أرادوا صيانتي ستروا وجهك الحسن (2)

وقال بعضهم -وقد ذكر له من (3) يخاف من إفساده - فقال: لي

خمس بنات لا أخاف على إفسادهن غيره!

وصعد رجل يوما على سطح دار له، فأشرف على غلام له يفجر

بجاريته، فنزل، وأخذهما ليعاقبهما، فقال الغلام: إن القضاء والقدر لم

يدعانا حتى فعلنا ذلك. فقال: لعلمك بالقضاء والقدر احب إلي من كل

نشده المؤلف في المدارج (264/ 1) ."قصتي": كذا في الاصول. وفي

عيان العصر (292/ 3) وفي المدارج وغيره:"قضيتي". والبيت من قصيدة

شاعت في الشام في ذلك العهد، وذكر ابن حجر أن محمد بن أبي بكر

السكاكيني عملها على لسان ذمي (الدرر الكامنة 156/ 1) . ويقال إن ناظمها

ابن البققي المتهم بالزندقة، فانبرى للرد عليها نظما كبار علماء مصر والشام.

منهم شيخ الاسلام ابن تيمية (الفتاوى 8/ 245 - 255) والعلاء الباجي، والعلاء

القونوي وغيرهم. انظر قصائدهم في طبقات الشافعية (0 1/ 352 - 366) .

ذكرها المؤلف في المدارج (262/ 1) ، وهي للشبلي في تاريخ بغداد

(95/ 12) ، مع اختلاف في بعض الألفاظ.

"ط":"ما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت