الصفحة 282 من 1022

الرسل إلا ئبغ المحد!) [النحل / ه 3] .

وقال تعالى: < وقالو لؤ شا %لرحمن ما عبذنهئم مما لهم لجف لث مق علؤ إ ن

هم إ لا! ضصون!) [الزخرف / 0 2] .

وقال تعالى: < و! ذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال ائذين! فروا للذين

ءامنوا أنطعم من لوديمثآء لله اطعمه، ن أنتم إ لا ف ضنلى مبيهؤ!) [يس/ 7 4] .

فهذه أربعة مواضع في القران بين سبحانه فيها أن الاحتجاج بالقدر

من فعل المشركين المكذبين للرسل.

وقد افترق الناس في الكلام على هذه الايات أربع (1) فرق:

الفرقة الأولى: جعلت هذه الحجة حجة صحيحة، وأن للمحتج بها

الحجة على الله. ثم افترق هؤلاء فرقتين:

فرقيم كذبت بالامر والوعد و لوعيد، وزعمت أن الامر والنهي

والوعد والوعيد بعد هذا يكون ظلفا، والله لا يطلم من حلقه أحدا.

وفرقهب صدقت بالامر والنهي والوعد والوعيد، وقالت: ليس ذلك

بطلم، والله يتصرف في ملكه كما (2) يشاء، ويعذب (3) العبد على

مالا صنع له فيه، بل يعذبه على فعله هو سبحانه لا على فعل عبده، إ ذ

في لاصل و"ف":"أربعة"، ولعله سهو. وذلك أن المؤلف كتب في الاصل

اولا:"فرقا اربعة"، ثم ضرب على"فرقا"، وترك العدد على حاله، وكتب

بعده:"فرق".

والمثبت من"ك، ط".

"ك، ط":"كيف".

"ف":"تعذيب"، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت