فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الرسل إلا ئبغ المحد!) [النحل / ه 3] .
وقال تعالى: < وقالو لؤ شا %لرحمن ما عبذنهئم مما لهم لجف لث مق علؤ إ ن
هم إ لا! ضصون!) [الزخرف / 0 2] .
وقال تعالى: < و! ذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال ائذين! فروا للذين
ءامنوا أنطعم من لوديمثآء لله اطعمه، ن أنتم إ لا ف ضنلى مبيهؤ!) [يس/ 7 4] .
فهذه أربعة مواضع في القران بين سبحانه فيها أن الاحتجاج بالقدر
من فعل المشركين المكذبين للرسل.
وقد افترق الناس في الكلام على هذه الايات أربع (1) فرق:
الفرقة الأولى: جعلت هذه الحجة حجة صحيحة، وأن للمحتج بها
الحجة على الله. ثم افترق هؤلاء فرقتين:
فرقيم كذبت بالامر والوعد و لوعيد، وزعمت أن الامر والنهي
والوعد والوعيد بعد هذا يكون ظلفا، والله لا يطلم من حلقه أحدا.
وفرقهب صدقت بالامر والنهي والوعد والوعيد، وقالت: ليس ذلك
بطلم، والله يتصرف في ملكه كما (2) يشاء، ويعذب (3) العبد على
مالا صنع له فيه، بل يعذبه على فعله هو سبحانه لا على فعل عبده، إ ذ
في لاصل و"ف":"أربعة"، ولعله سهو. وذلك أن المؤلف كتب في الاصل
اولا:"فرقا اربعة"، ثم ضرب على"فرقا"، وترك العدد على حاله، وكتب
بعده:"فرق".
والمثبت من"ك، ط".
"ك، ط":"كيف".
"ف":"تعذيب"، تحريف.