فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وطباعها، وربما كانت طباع الحيوانات خيرا من طباع هؤلاء و سلم
وأقبل للخير. ولهذا جعلهم سبحانه شر الدواب، فقال: [الزمر/ 9] .
بل الواحد من الخلق لا تستوي [38/ب] أعاليه وأسافله، فلا يستوي
عقبه وعينه، ولا رأسه ورجلاه، ولا يصلح أحدهما لما يصلح له الاخر.
والله (1) عزوجل قد حلق الخبيمث والطيب، والسهل والحزن، والضار
والنافع. وهذه أجزء الارض: منها مايصلح جلاء للعين، ومنها مايصلع
للأ تون (2) والنار.
وبهذا ونحوه يعرف كمال القدرة وكمال الحكمة. فكمال القدرة
"ك، ط":"فالثه".
وهو الموقد الكبير.