الصفحة 315 من 1022

وطباعها، وربما كانت طباع الحيوانات خيرا من طباع هؤلاء و سلم

وأقبل للخير. ولهذا جعلهم سبحانه شر الدواب، فقال: [الزمر/ 9] .

بل الواحد من الخلق لا تستوي [38/ب] أعاليه وأسافله، فلا يستوي

عقبه وعينه، ولا رأسه ورجلاه، ولا يصلح أحدهما لما يصلح له الاخر.

والله (1) عزوجل قد حلق الخبيمث والطيب، والسهل والحزن، والضار

والنافع. وهذه أجزء الارض: منها مايصلح جلاء للعين، ومنها مايصلع

للأ تون (2) والنار.

وبهذا ونحوه يعرف كمال القدرة وكمال الحكمة. فكمال القدرة

"ك، ط":"فالثه".

وهو الموقد الكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت