الصفحة 320 من 1022

وكذلك النفس، ما (1) يحصل لها من شو فهو منها ومن طبيعتها ولوازم

نقصها وعدمها، وماحصل لها من خير فهو من فضل الله ورحمته. والله

خالقها وخالق كل شيء قام بها من قدرة وإرادة وعلم وعمل وغير ذلك.

فأفا (2) الامور العدمية فهي باقية على ما كانت عليه من العدم،

والانسان جاهل ظالم بالضرورة، كما قال تعالى: < وحملها افيلمحممن إني؟ ن

ظلوما جهولا!) [الاحزاب/ 72] قان الله أخرجه من بطن أمه لا يعلم

شيئا. والظلم هو النقص، كما قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت