الصفحة 322 من 1022

ه. (1)

سبحانه إن لم يغفره للانسان فيقيه السيئات، ويرحمه لمحيؤتيه الحسنات

وإلا هلك ولا بد، إذ كان ظالما لنفسه ظلوما بنفسه. فان نفسه ليس

عندها خير يحصل لها منها، وهي متحركة بالذات، فان لم تتحرك إلى

الخير تحركت إلى الشر فضرت صاحبها. وكونها متحركة بالذات من

لوازم كونها نفسا لان ما ليس حساسا متحركا بالارادة فليس نفسا.

وفي الصحيح عن النبي! ي!:"اصدق الاسماء حارث وهمام" (3)

فالحارث: الكاسب العامل، والهمام: الكثير الهم، والهم مبدا الارادة،

فالنفس لا تكون إلا مريدة عاملة؛ فان لم توفق للارادة الصالحة وإلا

وقعت في الارادة الفاسدة والعمل الضار"4)."

وقد قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت