فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال تعالى: < ولله لعزة ولرسوله -وللمؤمنين) [الضافقون/ 8] .
وقال ابن مسعود:"ما زلنا عزة منذ أسلم عمر" (1) . وقال النبي!:
"اللهم أعز الاسلام باحد هذين الرجلين: عمر بن الخطاب، أو بي جهل"
ابن هشام" (2) ."
وفي بعض الاثار: ان الناس يطلبون العزة في أبواب الملوك،
ولا يجدونها إلا في طاعة الله (3) .
وفي الحديث:"اللهم اعزنا بطاعتك ولا تذلنا بمعصيتك" (4) .
وقال بعضهم: من أراد عزا بلا سلطان، وكثرة بلا عشيرة، وغنى
بلا مال، فلينتقل من ذل المعصية [40/أ] إلى عز الطاعة.
فالعزة من جنس القدرة والقوة. وقد ثبت في الصحيح عن النبي لمجيم
أده قال:"المؤمن القوي خير وأحمث إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي"
اخرجه البخاري في كتاب فضائل اصحاب النبي ع! ي!، باب مناقب عمر بن
الخطاب (3884) .
أخرجه الترمذي (3681) واحمد (5696) و بن حبان (6881) و بن عدي في
الكامل (51/ 3) وغيرهم من طريق خارجة بن عبدالله الانصاري عن نافع عن
ابن عمر. قال الترمذي:"حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر". قلت:
خارجة الانصاري فيه ضعف، وقد تفرد بهذا عن نافع. (ز) .
ذكره المؤلف في إغاثة اللهفان (106) .
ذكره المؤلف في الداء والدواء: (94) "من دعاء بعض السلف". وقد أخرجه
ابونعيم في الحلية (228/ 3) من دعاء جعفر الصادق. وكان عامة دعاء
إبراهيم بن ادهم:"اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك"، انطر:
الحلية (32/ 8) .