الصفحة 326 من 1022

وقال تعالى: < ولله لعزة ولرسوله -وللمؤمنين) [الضافقون/ 8] .

وقال ابن مسعود:"ما زلنا عزة منذ أسلم عمر" (1) . وقال النبي!:

"اللهم أعز الاسلام باحد هذين الرجلين: عمر بن الخطاب، أو بي جهل"

ابن هشام" (2) ."

وفي بعض الاثار: ان الناس يطلبون العزة في أبواب الملوك،

ولا يجدونها إلا في طاعة الله (3) .

وفي الحديث:"اللهم اعزنا بطاعتك ولا تذلنا بمعصيتك" (4) .

وقال بعضهم: من أراد عزا بلا سلطان، وكثرة بلا عشيرة، وغنى

بلا مال، فلينتقل من ذل المعصية [40/أ] إلى عز الطاعة.

فالعزة من جنس القدرة والقوة. وقد ثبت في الصحيح عن النبي لمجيم

أده قال:"المؤمن القوي خير وأحمث إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي"

اخرجه البخاري في كتاب فضائل اصحاب النبي ع! ي!، باب مناقب عمر بن

الخطاب (3884) .

أخرجه الترمذي (3681) واحمد (5696) و بن حبان (6881) و بن عدي في

الكامل (51/ 3) وغيرهم من طريق خارجة بن عبدالله الانصاري عن نافع عن

ابن عمر. قال الترمذي:"حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر". قلت:

خارجة الانصاري فيه ضعف، وقد تفرد بهذا عن نافع. (ز) .

ذكره المؤلف في إغاثة اللهفان (106) .

ذكره المؤلف في الداء والدواء: (94) "من دعاء بعض السلف". وقد أخرجه

ابونعيم في الحلية (228/ 3) من دعاء جعفر الصادق. وكان عامة دعاء

إبراهيم بن ادهم:"اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك"، انطر:

الحلية (32/ 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت